يا سدومُ / الشاعر القس جوزيف إيليا



كركوك —— بلجَ الضُّحى عن وجهِها الوضَّـاحِ ذاكَ المُـحَـيَّـا أمْ سـنا الـمُـصــبَـاحِ ؟ — أزلــــــيَّــــــةٌ أنـــــــوارُهــــــا أخَّــــــاذةٌ سُحِرَ اللِّسانُ خـبا عـنِ الإفـصــاحِ — آثارُ قـلعـتِهـا سَـمَــت بـــحــضــارةٍ إرثٌ مــن الــتَّـــأريــخِ لــــلأقـــحــاحِ — برحيقِ وردِ رياضِهـا ذاك الجَـنـى فــيـهِ الـشَّــفــاءُ لِــمـولــهٍ…


☆《متَى يشْتَهِينا الوَطن؟》☆ ☆《1》☆ متَی یَشْتَهیني الصّباحْ؟☆ یُداعِبُ جَفْني بِفَجْرِ الضّیاءِ .. وأنْفي بِعطرِ الأقاحْ؟☆ یُراوِدني عَن هُجُودِي.. ویَطبَعُ قبْلةَ عشْتارَ فوْق خُدودي فأصحُو معَ الدِّیکِ حینَ یّشنِّفُ سَمْعي بِلَحن الصِّیاحْ☆ وأفْرِد رِیشِي..أحلِّقُ في الأفْقِ جَذْلَی بِخفْقِ الجَناحْ☆ وأعلِنُ للکونِ…





