
بلّغ السيِّدُ النبيُّ الرسالةْ / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني
#هذا_بياني
……………..
#الصَّلاةَ_على_النَّبي
……………………
(556)
………..
(بلّغ السيِّدُ النبيُّ الرسالةْ)
……………………………..
بلَّغَ السيِّدُ النَّبيُّ الرسالةْ
فعليهِ الصَّلاةُ مذ جاءَ آلهْ
آلُهُ اثنانِ أقربـوهُ كِرامٌ
ثمَّ كلُّ الورى ليومِ الإقالةْ
وانصرافِ الحياةِ عن كلِّ حيّ
لقيـامٍ للهِ يَلْقى سؤالهْ
أيُّها الخـلقُ ما الذي قد جلبتم
لتلقّي السؤالِ في ذي المـآلة ؟
والشفيـعُ الكريـمُ يسجـدُ شكراََ
تحتَ عرشِ الرحمنِ يسألُ سَالهْ
والورى ينظـرونَ فيـه كريماََ
سائلاََ منـه للذنـوبِ الإزالـةْ
بالرضى عن عبـادِهِ مَن أنـابوا
لسماعٍ منـه كتـابَ الجلالةْ
كلُّ قـولٍ أقـولُهُ في امتداحي
سيَّدَ الخلقِ نعمـةٌ لا محالةْ
هي فضلُ الوليِّ جاءَ خديماََ
جاعلاََ مِدْحةَ النبيِّ إبتهالَهْ
للوليَّ الكريمِ أن جاء “طهَ”
مُرسلاََ منه بالذي كان قالهْ
إنـَّه قولُهُ القـديمُ وفيه
للرسولِ النبيِّ دِيـنُ الكمالةْ
حيثُ لا نقصَ في الذي قد حواهُ
من علومٍ بها تكونُ الإيـالةْ
عودةُ الخلقِ للحسابِ جميعاََ
فالقضا جامعُ لهم لا محالةْ
ليسَ من هاربٍ بعيداََ بعيداََ
أيُّما مهربٍ له الاستحالةْ
فعلى سيّدي الصلاةُ وإني
برباطِ الصَّلاةِ أرجو وصالَهْ
إن يصلْني ربِّي به فحياتي
خدمةٌ بالمديحِ في كلِّ قالةْ
فأنا واقفٌ عليه قصيدي
كلُّ أسبابهِ إليهِ انتقالةْ
أقرأ المادحـينَ في كلِّ شعرٍ
دبَّجوهُ مدحاََ لهُ وانشغالةْ
وأوافي الكُتَّابَ في كلِّ سِفرٍ
حرَّروهُ عنه لينفي الجهالةْ
صلواتي عليـهِ في كلِّ حرفٍ
أثبتـوهُ وما أرادوا اختـلالَهْ
يعلمُ اللّٰهُ عـدَّهُ بحسابٍ
في كتابِ الأجـورِ والإقتبـالةْ
قارئاََ لا أملُّ من ذِكْرِ حِـبِّي
وحبيبِ الوليِّ ربِّ السلالةْ
صلواتي عليـهِ زادٌ لروحي
فأنا مالئٌ به كلِّ حالةْ
إنّهُ نعمةٌ من اللّٰهِ تترى
ما لها موسمٍ فاخشى زوالَهْ
كلُّ شيءٍ يـزولُ إلّا المعاطي
سيّدي رأسُها هُدىََ واكتمالةْ
جاءنا كي يدومَ ذاتاََ ومعنى
ومن الخلقِ هامشٌ لا هُمالةْ
ليس من مهملٍ من الخلقِ طُرَّاََ
كلُّهم واقفٌ عليه الذَّلالةْ
موتُ خيرِ الأنامِ كان مصاباََ
وصفُهُ فوقَ قدرتي في المقالةْ
موتُهُ لم يكن وفـاةََ ولكن
كان بعثـاََ له فما الموتُ حالَهْ
إنّـه جوهرْ مُشِعٌّ حياةََ
إنَّهُ النورُ ما له من ذُبالةْ
سُرُجُ الناسِ تنطفي لظلامٍ
وهو أنـوارُهُ دوامُ اشتعالةّ
نورُهُ سرمدٌ من اللّٰهِ يبقى
بكتابٍ منـه أدامَ احتمالْهْ
فهو في الصُّحْفِ والصدورِ يقينٌ
حفظ اللّٰهُ آيـَهُ والدلالةْ
……………………………………
= الخميس – ليلة الجمعة :
٤/ذو الحجة/١٤٤٧.
٢١/ أيار/٢٠٢٦.


