
طويلٌ هو الأسبوعُ والشوقُ يضرَمُ / الشاعرأ.د. عبد الوهاب العدواني
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
………..
(566)
…………..
(طويلٌ هو الأسبوعُ والشوقُ يضرَمُ)
……………………………………
طويلٌ هو الأسبوعُ والشوقُ يضرَمُ
لتجديدِ مدحٍ فيه للعبدِ مغنمُ
لأنَّ مديحَ المصطفى مالُ ربِّـهِ
وما الرزقُ دينارٌ هناك و درهمُ
ولكنه جناتُ عدْنٍ ينالُها
من الخلقِ من بالجهد فازوا فهُمْ هُمُ
ومنهم رجالٌ فوقَ هذا تزيَّدوا
فكان لهم رزقٌ من اللّٰهِ مُفعَمُ
وذاك مديحُ المُصطفى خيرِ خلقِهِ
ومنه ابتدا تشريعُ : (صلّوا وسلّموا)
فصلّى الورى من يومِهِ وتكثروا
لقـا : (فذَّةٍ عشرٌ) : بها المرءُ يُكرَمُ
فطهَ هو المختارُ نعمةَُ ربِّهم
عليهم جميعاََ فهو للمدحِ منجمُ
فمنهُ إليهِ المدحُ من شعرائهِ
وإنِّيَ منهمْ بالذي أتنعَّمُ
وإن يكُ حسَّانٌ ومَن كان وقتَهُ
هم ابتكروا المدحَ الكريمَ وعلّموا
فهم خلّفونا بعدَهم بوراثةٍ
بها شرفُ الميراثِ وهو المُعظمُ
فنحن على الدربِ القويمِ هدايةََ
إلى المُصطفى والوقتُ فجٍّ وأسخمُ
وقد أصبحَ الشعرُ الهجينُ مفارقاََ
حديقةَ مدحِ المُصطفى فهو أبكمُ
وإن زعمَ الإبداعَ من كان زاعماََََ
فكل له دربٌ وذوقٌ ومزعَمُ
وذوقي بمدح المصطفى ذوقُ حبّهِ
وما حبُّـهُ إلا العطاءُ المُكتَّمُ
ولكنني أبديهِ بالمدحِ هانئاََ
بأنِّي خديمٌ يزدهي حينَ يخدُمُ
وخدمةُ خيرِ الخلقِ تشريفُهُ الذي
يزيدُ بأنْ كلُّ البريَّاتِ تعلمُ
وتعلمُ أنِّي انتشي بمديحِهِ
وأسعدُ سعداََ ما حواهُ التكلُّمُ
به شرَفي ما عشتِ يومي أزيدُهُ
على أمسيَ الماضي بما أتهمَّمُ
لأكتبَ مدحاََ مُسْعَداََ بجديدِهِ
ليجبرَ نقصَ الأمسِ فرضٌ محتّمُ
وأسالُ ربِّي أنْ يزيدَ عزيمتي
بدأبِ كموجِ البحرِ والبحرُ عيلمُ
عليهِ صلاةُ منه عني لأنني
فقير لأمَّ الخيرِ عُدْمُيَ مغرَمُ
فيا ربُّ أشرِبْني الصَّلاةَ فإنُّها
سدادُ لدين العمرِ وهو المُجسَّمُ
وآخرُ آمالي الصـلاةُ دؤوبـةََ
فلا شيءَ عندي أرتجي وأضمضمُ
وعلمي لديكم قطُّ ما احتاجَ شارحاََ
فزدني وزدني أيُّها المتكرِّمُ
عليه صلاةٌ منكَ عنّي تسرمدت
وتثني لها الأكـوانُ : إنـَّا نسلِّمُ
…………………………………….
= يوم الخميس :
١٦/صفر/١٤٤٨.
٣٠/تموز /٢٠٢٦.



