
تساقط النّبر / الشاعر مصطفى جميلي
منظر نادل وهو يراود سياحا أجانبا بلغته البسيطة أثار انتباهي
فكتبت:
.
تَسَّاقَطَ ٱلنَّبرُ حينَما نَطقا
اَلنَّادِلُ ٱلزِّنْجِيُّ ٱلَّذي ٱلْتَحقا
.
وَعَربَدَ ٱلصَّمتُ في دَواخِلِهِ
وَرَفرَفَ ٱلصَّوتُ عِندَما ٱحْتَرَقا
.
وَخاطبَ ٱلْمَدْعُوِّينَ مُتَّخِذاً
منْ وَجهِهِ مُعجَماً بِهِ ٱخْتَرَقا
.
دَلالةَ ٱلْمَدْلولِ ٱلْذي عَصَفتْ
بِهِ شَظايا ٱلْخِطابِ وَٱمْتَشَقا
.
مَعنى ٱلْكلامِ الَّذي تَداوَلَهُ
جَماعةُ ٱلْقَومِ وَيلَهُ سَرَقا
.
ثَقافَةَ ٱلْغَيرِ وَٱدَّعى كَرماً
بِهِ تَخَلَّى عنْ فِكرِهِ غَسَقا
.
وَحاوَلَ ٱلنُّطقَ في مُداعَبةٍ
لِلْحرْفِ ثُمَّ ٱحْتَفى بِما ٱعْتَنَقا
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٠٢/٠٥/٢٠٢٦



