
عيدُ الخميسِ بطهَ أجملِ العيدِ / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني
#ربيع_الأنور
#هذا_بياني
#الصلاة_على_النَّبي
…………………………
(568)
……………
*(عيدُ الخميسِ بطهَ أجملِ العيدِ)*
……………………………………
عيدُ الخميسِ بطـهَ أجمـلُ العيدِ
من أولِ السبتِ أبقى في مواجيدي
ماذا أقولُ مديحاََ في الذي مُدِحت
به القصائـدُ من أربـابِها الصيــدِ
لأنَّ ممدوحَها طه يشرِّفُها
بأنْ تكونَ به إفصاحَ تمجيدِ
وكم تُقصِّرُ فيه فهي مُخجلَةٌ
من الرفيعِ مقاماََ دونَ تحديدِ
اللّٰهُ رافعُهُ منهُ بكلِّ ندىََ
فما المديحُ بأوزانٍ وتقصيدِ
على القوافي وما في الشعرِ قافيةٌ
ترقى إليـهِ بتأليفٍ وتوليدِ
إنْ لم يكونا أفادا فيه عاليةََ
من الصلاةِ عليهِ رمزَ تحميدِ
فمدحُه شرفٌ للشعرُ يُكسِبهُ
حقّو الخلودِ بلا نقضٍ وتبديدِ
مدحُ الملوكِ بوارٌ بعدَ عهدِهمِ
فابحثْ عن المتنبي عندِ إخشيدِ
ماذا بقيْ منهُ غيرُ اللفظِ ودعَّهُ
كلُّ الرواةِ كتيهٍ كانَ في البيد
وانظرْ إلى “البردةِ العلياءَ” فائحةََ
عطرَ المديحِ ولم تَخَلَقْ بترديدِ
تزدادُ في كلِّ يومٍ قوةََ وبقَـاََ
على الزمانُ وما تُمنَى بتهديدِ
ومن يهددُ شعراََ فيه أحمدُنا
ممدوحُهُ الفخمُ كي يرمى بتفنيدِ
صلوا عليهِ التي صلَّى الوليُّ بها
في ذكرهِ وهوَ دستورُ التحاميدِ
صلّوا عليهِ يُصَلِّ الكونُ أجمعُهُ
فضلاََ من اللّٰهِ ربِّ الخيرِ والجُودِ
يا ربُّ زدُّني مديحَاََ في مُحمدِكم
واجعلْ لمدحي رضاكم بابَ تسعيدِ
أنا خديمُ الذي أرسلتَهُ أملاََ
به الوصولُ إليكمِ بالتهاجيدِ
يا ربُّ هذا رجائي لا محِيدَ له
عنكمْ فإنتم إلهي مالكُ الجِيدِ
……………………………………
يوم الخميس – إلى الجمعة
٣٠/صفر/١ – ربيع الأول/١٤٤٨.
١٣ – ١٤/آب/٢٠٢٦.

