تجليات على أبواب السحر / الشاعر خالد خبازة

Share

تجليات على أبواب السحر
من المتقارب .. و القافية من المتدارك

يجوبُ بروحي رفيقُ السمرْ …
فأقرأ في القلبِ أحلى السورْ
ويعزفُ قلبيَ لحنَ الحياة …
على مجملٍ من معاني الصّور
اذا التهمَ الليلُ ضـوءَ الشموسِ …
وأبرقَ في الأفقِ نجمُ السحر
أطلّ كفجرًٍ بوجهٍ صبوحٍ …
يغازلُ في الليل ضوءَ القمر
فيا لك فجر يناجي الضياءَ …
ويسقي النفوسَ عبيرِ الزهر
فتسحرنا زقزاتُ الطيور …
و يحيي الهوى عندليبٌ عبر
عصائبُ طيرٍ تمرّ حيارى …
وقد أنهِكت من وعوثِ السفر
فلا تسمعُ الأذنُ غير رفيفٍ …
و خفقِ جناحٍ .. وسحِّ المطر
و يشجيك صمتُ الفضاءِ الرحيب …
وشلالُ ماءٍ .. يغذّي الشجر
وأمواجُِ سحبٍ تمرّ سريعا …
و بدرُ الدجى يختفي في خفر
وشمس تثاءبُ قبلَ المغيب ..
وقد دلكت فهي ملءُ النظر
ووجهٌ صبوح يشعّ بهاءَ…
فأعشى ضياهُ النهى و البصر
تجلت رؤاهُ كنهرٍ سكوبٍ …
و شلالِ نور أتى فانهمر
وضنّ الزمانُ بخمرِ شفاه …
وقد أينعت فاستطابًَ الثمر
لعمرُك ما ضلّ يوما فتى …
اذا ما تحلى بطيب الأثر
..
خالد ع . خبازة