التصنيف أدب

عبدالناصر عليوي العبيدي

مــــاضــرَّ قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ ---------- بــالــمَدْحِ يَــرتَــفعُ الأمــيــرُ فــيــفرحُ فــتــراهُ يُــجْــزِلُ بــالــعطاءِ ويَــمْــنَحُ
Share

أيامَن رأى لي غزالا توارى سبى لي فؤادي جِهارا نهارا رماني صريعا بطرفة عين أصاب شغافي .. ومن ثم سارا تبدّى بدربي بغير انتظار ومِنْ بعدُ أمسى زماني انتظارا تبسّمَ فافترَّ عِقْدَ جُمانٍ بثَغْرٍ كقوسِ الهلالِ اِسْتَدَارا فلمّا رأيتُ ملاكاً…

الشاعرة ناهد بدران / نغمات من لازورد

Share

نغمات .. من لازورد . منتصفُ العقد ..! يتكوّرُ جاحظاً عيونَهُ الإثني عشر لاهثاً يبحثُ عن استطالةِ ضوء .. يشقّ صدرَ اللّيلِ بفأسِ أفكارٍ حادّة ثمّ يبحثُ مجدّداً عن نور أين أضعتهُ ..؟ سأفتّشُ معكَ في مغارة علي بابا ..!…

الشاعرة سعاد محمد الناصر / مرحى لوردات الخميلة

Share

مرحى لورداتِ الخميلة يامنيةَ النفسِ الكليلة يانجمةً يزهو بها ليلٌ إذا أرخى سُدوله أحببتُ نوركِ والبهاءَ ولا أرى ابداً بديله ويهزني شوقٌ اليكِ الى حكاياتٍ جميلة شوقُ الصباحِ الى الحياةِ وللنسيماتِ العليلة إني أحبُ بكِ السماحةَ والوداعةَ والطفولة شقراءُ والزهرُ…

“يعمل بالعراق ورزقه في الاردن” / بقلم الكاتب إبراهيم الديب

Share

“يعمل بالعراق ورزقه في الاردن” صعد توفيق للباص الذي انطلق من بغداد مباشرة لعمان عاصمة الاردن، الأتوبيس الذي كان : يستبيح مساحات شاسعة تتخللها مدن وقرى يشبه الكثير منها: الدوحة التي تنام وسط الصحراء ، وأخرى أقرب لجبل أخضر تنزلق…

(ياالله) بقلم : محمد جميل المجمعي

Share

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ (13) إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ…

الشاعرة أميرة نويلاتي / ضجيج الصمت

Share

من قصيدة(ضجيج الصمت) اخترت هذه الأبيات _ في الكتُبِ المنسيّةِ مدنٌ نهرٌ لا يدركهُ الوسنُ … _ خيطٌ فضيٌٌ يغزلهُ نجمٌ والّليلُ لهُ سكَنُ … _ صورٌ حاولتُ تجنبَها فتدفقَ من حولي الشجنُ … _ كيمامٍ طيفكَ أبصرهُ يعلو.. يعلو..…

ياساحرالعينين كيف أسرتني

Share

ياساحرالعينين كيف أسرتني وأنا بحسنِك شاردٌ مذهولُ وبدون أنْ أدري لقد قيدتني وجعلتَ قلبي للقيودِ يميلُ أحببتُ قيدَك لا لأنّي خانعٌ لكنّ قيدَك للِّقَاءِ سبيلُ سددتَ سهماً من لحاظك قاتلاً لتصيبَ قلباً أنتَ فيه نَزِيلُ ماهمَّني أنّ السهامَ تصيبني قدري…