Views: 11
*شروق لطيف : الشعر في صدق التعبير
(( وما كلّ من لاقى اليراع بكاتب ولا كلّ من راش السهام بصائب ))
** من هذا الفهم تواصل الأديبة شروق لطيف مشوارها الأدبي الثريّ وهي المعروفة ب ،، كروانة النيل ،،من أريج الإسكندرية هي شاعرة وكاتبة روائية.
درست كلا من الأدب العربي والفرنسي وحاولت المزج بينهما عن طريق استخدام الاسلوب الشعري في السرد متأثرة بأسلوب راسين وموليير في المسرح الشعري
وهي التي لاتبتغي سوى ((صدق الحرف؛ فأنا لا أكتب حرفًا إلا بعد أن يكون مصهورًا بانفعالات قلبي وصدق مشاعري. فما يخرج من القلب، يصل إلى القلب.))
وتضيف الشاعرة لطيف عن بوحها الشفيف ((فأنا أعتبر الشعر وسيلة للتعبير عن كل المشاعر الإنسانية، ولا أراه حبيس أغراض أو قوالب جامدة. لذلك استخدمته في اتجاهات متعددة وأعمال مختلفة، فكانت مزيجًا من الشعر والنثر ))
وترى الشاعر ((من امتلك حِدّة الذهن، ورهافة الشعور، وسَعة الخيال. أضلاع ثلاثة لمثلثٍ لا يكتمل الشعر بدونه)).
وهي تشبّه الشعراء ب((السنابل: هناك الممتلئات المتواضعات، ينحنين تواضعًا، وهناك الخاويات المتعاليات كِبرًا.
كل شاعر له بصمته الأدبية المميزة والمختلفة حيث أن الحروف المسكوبة على الأوراق تكون من رحيق روحه ودفق مشاعره ونتاجا لرؤيته الأدبية الخاصة به
وتضيف ((يفشل الشاعر حين يتكبّر، يحطّ من نفسه ويهبط من أعين الجميع ،حين يَنقد غيره ويتعالى عليه يُفقد الحرف قيمته.فالحرف هو سفيره، وهو ما يشهد له ، حينها تتحرك الأقلام لتشيد به، وتُرفع له القبعات احترامًا لقلمه )).
*المحرر الأدبي

































