التصنيف أدب

ألفت جميل السيد علي / بقلم الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

Share

ألفت جميل السيد علي: أختي الكبرى وملاذ أيامي الصعبة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد * *** عرفت في حياتي نساء كثيرات، لكن قلّ أن تلتقي بامرأة تحمل في قلبها ما تحمله ألفت جميل السيد علي من محبة وكرم وصدق. اسمها…

دولاب أمّي -٨- طفولة *سعدالله بركات

Share

دولاب أمّي –                                                        طفولة … *سعدالله بركات في  دار  من طين وخشب عتيق ، لمعيشة فلاّح  ، وحارة فيها الأزقّة تضيق  ، فلا نافذة ، ولا خرم إبرة…

قال ذا مَن ببابِكمْ / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني #الصَّلاة_على_النَّبي …….. (511) ………………………. *(قال ذا مَن ببابِكمْ)* ………………………. مدحُكمْ ليسَ ينتهي فبهِ المـرءُ يزدَهي وبهِ وجهُـهُ البَهي عندَ بـوحِ التولَّهِ قطُّ ما فــازَ من لهِي قـالَ ذا مَن ببابِـكمْ *** كيفَ يلْهـو وأنتُمُ سيِّـدَ الكونِ كنتمُ وبهـذا بُعثتُمُ…

سجال بين الشاعرة سمر الديك والشاعر إياد البلداوي

Share

رسالة إلى من ظنّ أني نسيت… يا من سكنتَ الحرفَ قبل أن يُولد وظلّ عشقُك في دمي يتجدّد أتُراكَ ظننتَ أني نسيتكَ؟ وهل تنسى الروحُ من فيها تخلّدت؟ وهل يذبلُ الوردُ في قلبي وقد سُقيَ من دمعِ الشوقِ حينَ تفرّدت؟…

الوطن * زاهر ميدع

Share

*الوطن * ((طلعي يا شمس هديلي ركابي عذابك صار اهون من عذابي حملت الشعر عكتافي بكتابو تصار الشعر صفحة من كتابي حملت البحر بقلبي وعبابو تصار البحر نقطة بعبابي حملت النور بلحظة غيابو تا صارالعتم لحظة من غيابي انا شاعر…

قراءة في قصيدة ” أدمنت همسك ” للشاعرة حياة قالوش بقلم الشاعرة ليلاس زرزور

Share

قراءة في قصيدة ” أدمنت همسك ” للشاعرة القديرة حياة قالوش Hayat Kalouche أدمنتُ همسكَ أدندنُ الآن والأطيارُ في كفّي ويشهدُ النجمُ كمْ دنياكَ لي تكفي ففي فؤادي ضياءٌ فاحَ من حلُمٍ وها أنا أرتدي صوتي ولا أُخفي أدمنْتُ همْسكَ…

حب *زاهر ميدع

Share

حب& زاهر ميدع شاعر سوري  عضو جمعية شعراء الزجل قومي على درب الابد تمشايي عمر الجسد عالارض تسلايي بنشحد خلود من الازل مازال عادرب الله في لنا غايي قومي تا نعمل بالدني زلزال ونحمل عا عمر الدهر محايي ما العمر…

على شاطىء الذكريات / الشاعر د. جمال مرسي

Share

على شاطئ الذكريات … شعر : د. جمال مرسي … صَبَاحُ الشِّعرِ يَا أَحبَابُ يَجمَعُنَا . عَلَى خَيرٍ وأَنوَارٍ وفِي مِحرِابِهِ الدُّرِّيِّ يُودِعُنا. صَبَاحٌ تَرسُمُ البَسْماتِ رِيشَتُهُ فَيُنْسِيَنا مَآسِينَا ويُلْقِي نُورَهُ فِينَا يُلاعِبُنَا يُنَاغِينَا فَتَهدَأُ فِي مَآقِينَا أَيَا أحبَابُ أَدمُعُنا.…