نهرتُ الحياةَ لتفكيرها / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني
#الصلاة_على_النَٰبي
…………….
(562)
…………………………..
*(نهرتُ الحياةَ لتفكيرِها)*
…………………………………….
نهرتُ الحياةَ لتفكيرِها
بأني حبيسُ بِنَــا سُورِها
بل إني طليقٌٍ وما من يـدٍ
لتمسكَ روحي لتأخيرها
أوفي الحبيـبَ وألطافَهَ
مدارَ نهـاري بمحظورِها
فلستُ بمستمـعٍ قولَها
بهِجرانِ “طـهَ” بتحذيرِها
ومن ذا يطيـقُ الذي حذّرت
ونَهْري وعصْفي لتنفيرها
لتبعُـدَ عنِّي فلستُ الذي
تريـدُ مطيعـاََ بتقديرِها
فقلبي على رغمِها طائــرٌ
إلى سيِّـدِ الخلْقِ من دورِها
فلي روضـةٌ عندَه جنةٌ
تُمتِّعُ روحي بتشجيرِها
بأنوارِها عالجت ظُلمتي
فعمري نهـارٌ بتسفيرها
فأنّى انصرفتُ أرى أنني
لديه حَضورٌ لتهجيرِها
لتلوي سحيقـاََ بأكـدارِها
فلستُ المجيـبَ لتكديرها
فأحمدُ عندي ومَن غيرُه
أنيسٌ لروحي بتبشيرِها
إذا قرأ القلبُ آيـاتـِه
رأهُ يباريـه في نورِها
وفي صفحـات القُرَآنِ الذي
أراهُ بهيـاََ بتسطيرِها
فمن فِيـهِ كان انبثـاقُ السنا
فطالَ النجـوم بتقصيرها
فظلت قصاراََ لِقـا نورِه
كذاك البـدورُ بتبديرها
عليه الصلاةُ عليـه السلامُ
بِعَدِّ الطيورِ وتطييرها
بصفقِ جناحٍ وما تنتهي
إلى أبـدٍ غير منظورِها
ويعلمُهُ اللّٰهُ لا خلقُهِ
صلاتي عليه بتكريرها
صلاتي كنهرٍ جرى ماؤه
بلفظِ الصلاةِ وتفجيرها
فقلبي بها دافقٌ نبضُهُ
فهل لي بها ذخرُ مذخورِها
فأجري بها وعدُ مَناحِهُ
كريمٌ يجودُ بتعشيرِها
…………………………………….
يوم الخميس :
١٧/محرم/١٤٤٨.
٢/تموز/٢٠٢٦.