يا شامُ / الشاعر د. محمد سمحان

يا شــامُ كمْ تاقَــت إليْـــكِ جوارحي ** فتـرفَّـقــــي بجوارحـــي يا شــــامُ والشَّــام عندي منذُ أنْ كانَ الهــوى ** حـــبٌّ ووجْـــدٌ جــــامِــحٌ وهيـــامُ هيَ خــــالدٌ وأبو عُبَيْــدةَ في العُــلا ** وهيَ الوليــــدُ بمجْـــــدِهِ وهِشَـــامُ أسَفِــي على زمـــنٍ تجلَّــلَ بالخنــا ** فيـهِ…









