للآن / الشاعر القس جوزيف إيليا




هـــــــــذا …أنـــــــا … ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخــلـتُ الــحيــاة بقـلـب الـصبيّ وخضـتُ الــدروب بـعـقـل الذكيّ تــركــتُ الــدنـايـا وذقـتُ الرزايـا فــأمـسى مسيري يـعـادي الشقيّ تــعــوّدتُ قـول الـصواب شجاعـًا أنــيـــر الــظــــلام بـــضــوءٍ نقيّ أصــابــتْ سهــامُ الــزمــان فؤادي فــقـابـلـتُ حـظـي بــوجــه الحفيّ تــواسي الــلـيالي جريحَ الـلـيالـي…




فِي هَدْأَةِ اللَّيلِ فِي هَدْأَةِ اللَّيلِ فِي عُمْقِ التَّرَاتِيلِ قَدْ فَاضَتِ النَّجْوَىٰ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلِ تُنْبِي بِأَحْلَامٍ قَدْ عَضَّهَا زَيْفٌ فَالْوَصْلُ مَقْطُوعٌ بِالْقَالِ وَالْقِيلِ وَالدَّمُّ كَالْمَاءِ لَا طَعْمٌ وَلَا لَوْنٌ وَالْكُلُّ قَدْ بَاتَ فِي ظُلْمٍ وَتَهْذِيلِ وَالْبَحْرُ – لَارَيْبَ –…


اجمع شتات الهوى (كم يَكْتَسِي خَجَلًا إِذْ كُنْتُ أَرْمُقُهُ) وَرْدُ الحَيَاءِ عَلَى الخَدَّيْنِ أَعْشقُهُ بَدْرٌ يَتِيهُ عَلَى الدُّنْيَا بِطَلْعَتِهِ أَخْشَى عَلَيْهِ عُيُونَ الكَوْنِ تَرْمُقُهُ وَأَغَارُ مِنْ نَجْمَةٍ تَخْتَالُ فِي قُرْبٍ وَأَكَادُ مِنْ غَيْرَتِي ذَا النَّجْمَ أَخْنُقُهُ أَيَا غَزَالًا وَأَرْدَى القَلْبَ…

هــــــــــــــــذا الــــــشُّـــــمـــــوخ : إنَّ الــخـَضـَارَ بــأرضِـنـا يـَتـرعْـرعُ زالــــت سـحـائـبُ ظُـلـمـَةٍ تـتـربـَّعُ كـالـغيمةِ الـحُـبْلى يـَمـرُّ بـسـاحتي طـيفً ومـاءُ الـعينِ وجـهي يُـتْرِعُ الـبـعدُ يُـضْرِمُ فـي الـقلوبِ لـهيبَها كــيـفَ الـتـَّصبُّرُ والـفـؤادُ مُـصَـدَّعُ “وجْدي بها واليأسُ طوَّقَ أدمُعِي” مـالـي أبــاتُ عـلـى هُـمـومٍ تـوجٍعُ مــاعـاد…