التصنيف ثقافة

سيرة ذاتية وقصيدة الشاعرة روزيلينا دي فاطمة نونس فاغونديس وترجمة إلى العربية والانكليزية تغريد بو مرعي

Share

Biografia e poema de poeta ROSELENA DE FÁTIMA NUNES FAGUNDES traduzidas para Arabe e Inglês pelo poeta e tradutora Taghrid Bou Merhi ROSELENA DE FÁTIMA NUNES FAGUNDES BIOGRAFIA: Nascida em São Gabriel Radicada em Camaçari Licenciada em Pedagogia e pós-graduada…

ملٌني الصبر. شعر/ تغريد بو مرعي

Share

مَلَّني الصَّبْرُ صَبَرْتُ فَمَلّني صَبْري وَحُسْنُ الظّنّ أضناني أقَلّبُ في الهَوى قَلْبي لَعَلّ الحبّ يَلْقاني سُدىً أعْيا..سُدىً أشقى وَطولُ الصّبْرِ اشقاني وهذي خيْبَتي ظهَرَت بِأشكالٍ وَألوانِ أَبَعْدَ الهَجرِ تَحْنانٌ لِكيْ ترْتاحَ أجفاني؟ وَهَلْ مِن بَعْدِ قَسْوَتِها تَرِقّ مَشاعِرُ الجاني؟ نَهُزّ…

إذا ما ابتلاني خالقي بمُصيبةٍ. شعر/ بشار رضا حسن/ سوريا

Share

إذا ما ابتلاني خالقي بمُصيبةٍ أكنُّ وألقى بالتجمُّلِ ما قضى وأحمُدُ ربِّي في اختياري على البلا وأحسبُ حبَّاً منهُ ينزلُ أو رضى على قدرِها تُمحى الذنوبُ وإنّني لها حاملاً ما همَّ ظهري وأَنقضَ هو اللهُ ربي ما نحا عنّيَ حاجةً…

أنا الّلي الحرف حيّرني . من ديوان الاغاني/ شعر عادل بسيوني

Share

من ديوان الأغاني أنا الّلي الحرف حيّرني أخذ عقلي وديّرني هاتولي الناي عشان فيه لحن جوّايا جعلني أنوح كمان قلمي الّلي خلّاني مُصِرْ أبوح فيا ألمي وِدي حكايه كما الحامل وآخر طلقه للمولود شوفوا رجوعي زّى مخاض علي ضلوعي وحياه…

في طقوس الوتر . شعر نيفين محمد درويش وترجمة إلى البرتغالية تغريد بو مرعي

Share

في طقوس الوترِ وهطول المطـــــــــــــــرِ جمعت أرواحَنا غيمةٌ من زهَـــــــــــــــرِ فتبادلنا الهوى في ضفاف النهَـــــــــــرِ وانتشت من عشقنا نفَحَاتُ السحَـــــــــــــرِ وكتبنا للمـــــدى بضياء القمَـــــــــــــــرِ نحن حبٌّ طاهرٌ خالدٌ لم يقهــــــــــــــــــــرِ أنشودة …. بفلم نيفين محمد درويش ترجمة إلى البرتغالية: تغربد…

الرحيل بقلم : عبدالله علي شبلي

Share

الرحيل لا يمكن ان يرحل عنها العاشق ويتركها عرضة لنهش الوحدة والسأم. لن تبقى هناك أسيرة الضجر قتيلة اليتم وشهيدة العزلة، فرحيله حتما سيشعل الفتيل، ويكفن الحي القتيل، لن ينتج السلوة والفرح إلا هو وحده، فهو سليل ذلك وحده وهو…

روض الياسمين. شعر/ ناظم الصرخي

Share

(روض الياسمين) خبَّأتـني اِمْرأةٌ سَـبْـعَ ســنـيــــن***بين جفنيـها وفي نبْضِ الوتينْ راودتــنـي عنْ خِـبَـــاءٍ مُـزهـــــــرٍ***حضـنـتــني بمَـشِـيـــمٍ كالجَـنيـنْ ســبـعـةٌ فاحت بأنسام الهـــوى***وشـــراعـي يـتـمـنّـاهُ الســفيــنْ كنـتُ أزهـو في رياضٍ زاهــــرٍ***أعصرُ الغيـمَ لروضِ اليـاسميـنْ غنّتِ الورقـــاءُ طــورًا هامـسًــا***فاستفاق الزهْرُ في كُمِّ السنينْ وتهـــادى شَـــفَـقٌ…